🔴🔴 ضياع الأمة ، هي مسيرة بدايتها خرافات و عبث . للأسف الأمة بين الترفيه و التخريف ... ألا يكفي الله مؤلف للقلبوب و جامع للجهود و موحد لصفوف حتى ننبش في حفريات عصور الظلام و الجهل بحثا عن عزة ..
🔴🔴 إذا كان التعصب في الدين مذموما بل وخطيرا ، فكيف بالتعصب للعرق .... فمن يمجّد شخصا من باب العرق ، أو الوطن لا يجد حرجا في قبول نمط التمجيد عند غيره ..
●●● أضع تمثالا لفرعون الذي أدعى الألوهية وشدد الله في القرآن ، على ضلاله وغيه وطغيانه ، وأكد أن مصيره في النار فقط ، لأنه مصري (العرق) ومن الأوجه المعروفة لحضارة البلد (الوطن) ...
وغيري يضع تمثالا لكسرى لأنه فارسي ( العرق) وكان قائد حضارة في منطقة إيران الحالية (الوطن) ، ولا يهم إذا كان محاربا لله وللمسلمين ولدين الله ...
🔴🔴 فاقد الشيء لا يعطيه ، المشكل هو أن الكثير من الناس لا يعتقدون اعتقادا قاطعا ، أن الإسلام هو أصل الولاء و صلب الإنتماء ، بالنسبة لمن يحسب نفسه مسلما .. و لهذا يعتبرون مجرد تقاسم الأرض مع آخرين * أقدس * و * أهم * من أي شيء ..، بما في ذلك الإنتماء لأمة الإسلام ...
🔴 التعصب للعرق والوطن ولأي مكون هوياتي أو ثقافي ، يناقض الإسلام ويحيد بصاحبه تدريجيا ، إلى أن يعادي الإسلام ، ثم يصرح بردته ومحاربته للإسلام ، وكل ما يمت له بصلة من لغة وثقافة وتاريخ ...
🔴🔴 لا توجد أي دولة مسلمة في إفريقيا ، أو أسيا او أروبا ، تخلّد أو تكرّم شخص قتل الصحابة وخرج من الإسلام ؟؟!! ...
🔴 نحن نتساءل اليوم ، لماذا دائما يتم إبراز شخصيات ، كان صدامها مع الإسلام أو مع العرب واضح ...
🔴 لماذا يتم تجاهل رموز بربرية عظيمة ، بعد دخولها الإسلام ؟؟ مثلا طارق بن زياد ، رمز بربري إسلامي كبير و لا يتم التحدث عن بطولاته ...
🔴 وإذا كانوا يتحججون بأن الأمر تاريخي محض ، لماذا هذا الإنتقاء الموجّه بالضبط ومن المستفيد منه ؟؟..
🔴 هل فعلا توجد أمة تحترم نفسها وتاريخها ، و في نفس الوقت ترفع أعداء عقيدتها وتحوّلهم لرموز وطنية ؟؟!!...
للأسف الشديد :
🔴🔴 مايحدث اليوم تنبأ به ، عبد الحميد مهري من زمان .... حيث قال في مقولته الشهيرة :
🔴🔴 اليوم يحاربون عروبة الجزائر ، بدعوى أنه هناك أقليات غير عربية ، وغدا سيحاربون الإسلام بحجة أن هناك أقليات نصرانية ، ويهودية ، و بعدها سيحاربون الأديان بحجة ، أن هناك ملحدين في الجزائر ..
وهكذا إلى أن تضيع كل ثوابثنا القومية وللهويات التي أعلن عنها بيان أول نوفمبر ...
وفي الأخير ، يكفي أن كلمة السر في الثورة التحريرية حملت إسمه عقبة .
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار 🇩🇿
تحيا الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق